أحمد بن عبد الله البكري
1
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص )
كلمة حول الكتاب والمؤلف نقلا من كتاب الذريعة ( 2 / 409 ) للعلامة المغفور له الشيخ آغا بزرگ الطهراني - قدس سره الأنوار ومفتاح السرور والأفكار في مولد النبي المختار - لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري . أوله ( الحمد لله الذي خلق روح حبيبه ) . وهو في سبعة أجزاه كما ذكره في كشف الظنون ، وجعله العلامة المجلسي مع كتابيه الآخرين مقتل أمير المؤمنين ( ع ) ووفاة فاطمة الزهراء من مآخذ البحار عند ذكر كتب الخاصة . ونسب الثلاثة إلى أبي الحسن الكبرى المصري الذي قرأ عليه الشهد الثاني بعصر ، وتوفى بها سنة 953 كما ذكره ابن العودى في بغية المريد . أقول : الظاهران أبا الحسن البكري المصري أستاذ الشهيد هو الذي ترجمه في شذرات الذهب بعنوان علاء الدين أبى الحسن علي بن جلال الدين محمد البكري الصديقي الشافعي المحدث الصوفي المتبحر في الفقه والتفسير والحديث . وله شرح المنهاج وشرح الروض وشرح العباب انه بعينه هو الذي نقل الزر كلى في الأعلام ترجمته عن الكتابين المخطوطين السنا الباهر . والنور السافر بهذا العنوان محمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو الحسن البكري الصديقي المفسر الفقيه المصري . المولود سنة 899 والمتوفى سنة 952 . وعد من تصانيفه التفسير وشرح العباب وشرح المنهاج ، وظاهر التنيةبأبي الحسن ان الصحيح من اسمه ما في الشذرات . وعلى أي فلم يذكر في الكتابين من تصانيف أبى الحسن البكري الذي كان في ذلك العصر هذا الكتب الثلاثة المذكورة في أول البحار منسوبة إلى أبى الحسن البكري أستاذ الشهيد ، مع أن ابن تيمية المتوفى سنة 728 ذكر في كتابه منهاج السنة ان أبا الحسن البكري مؤلف الأنوار هذا كان أشعري المذهب ، فيظهر تقدمه عليه فكيف بعصر الشهيد الثاني ، والسمهودى في كتابه تاريخ ؟ ؟ ؟ ؟ المؤلف سنة 888 قال : الغالب على سيرة أبى الحسن البكري البطلان والكذب . فالمظنون ان أبا الحسن البكري مؤلف الكتب الثلاثة في المتقدمين وان اسمه أحمد بن عبد الله - كما ذكره في كشف الظنون وظاهر تأليفه في وفاة الزهراء ( ع ) واتهامه بالكذب والمذاهب ؟ ؟ ؟ ؟ ذكرناه ؟ ؟ ؟ ؟ كان من أصحابنا ، وتعدكتبه الثلاثة من كتب الأصحاب . ولاسيعابعدما صرح العلامة المجلسي في الفضل الثاني في أول البحار بأن أخبار كتاب الأنوار موافقه للأخيار المعتبرة المنقول بالأسانيد الصحيحة وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه - إلى قوله - وكذا الكتابان الآخران معتبران واستكتبه الشيخ الحر وألحفه بعيون المعجزات بعنوان ( الأنوار المحمدية ) كما يأتي ، ولذا ذكره السيد اعجاز حسين في كشف الحجب بعين ما ذكره صاحب كشف الظنون .